د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
513
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
شيء عارضا لشيء ، وكان يؤخذ في حدّ العارض : إمّا المعروض له كالأنف في حدّ الفطوسة ، والعدد في حدّ الزوج ، والخط في حد الاستقامة والانحناء ، أو موضوع المعروض له كالخارج بين المتوازيين لمساوي زواياه من جهة لقائمتين ، أو جنس الموضوع المعروض له بالشرط الذي نذكر . فإنّ جميع ذلك يقال له إنّه عارض ذاتيّ وعارض للشيء من طريق ما هو هو ( س ، ب ، 73 ، 19 ) عارض عام - العارض العام فإنّه قد يكون بالقياس إلى الجنس خاصّة ، وبالقياس إلى النوع عرضا عاما ( س ، د ، 110 ، 18 ) عالم - العالم : هو مجموع الأجسام الطبيعية البسيطة كلها . ويقال ( عالم ) لكل جملة موجودات متجانسة ، كقولهم : ( عالم الطبيعة ) و ( عالم النفس ) و ( عالم العقل ) ( غ ، ع ، 302 ، 23 ) عام - العام لها كلّها ( الألفاظ الخمسة ) هو أنها تحمل على كثيرين ، غير أن الجنس يحمل على الأنواع والأشخاص ؛ والفصل أيضا يحمل على ذلك المثال ؛ والنوع يحمل على الأشخاص التي تحته ، والخاصّة تحمل على النوع التي هي له خاصّة ، وعلى الأشخاص التي تحت ذلك النوع ؛ والعرض يحمل على الأنواع وعلى الأشخاص ( في ، أ ، 1051 ، 5 ) - العامّ أن يكون الشيء في كل الشيء ، ولا يكون في شيء منه ، كقول القائل : كل إنسان حيّ ، وقوله : ليس أحد من الناس بحيّ ( ق ، م ، 63 ، 9 ) - العام هو الذي تتشابه به عدة أعيان ، والعين هو الذي لا يمكن أن يقع به تشابه بين اثنين أصلا ، مثل زيد وعمرو ( ف ، ق ، 72 ، 1 ) - العام لا يحمل عليه الفصل ، ولا العرض المقابل لعرض يخص واحدا مما تحته قد جعل له بحسبه اعتبار واسم ، كما لا يقال : والفرق بين الحيوان وبين الإنسان أو بين الحيوان والحيوان الصحيح أن الحيوان أعجم أو مريض والإنسان ناطق أو الآخر صحيح ( س ، م ، 183 ، 2 ) - إنّ العامّ قد يكون مقوّما للشيء وقد يكون عارضا ( س ، ب ، 9 ، 2 ) - أصناف العام أربعة : اللازم للشيء كلّه ، ويكون لغيره . واللازم لبعض الشيء - كالأنوثة لبعض الناس - وقد يكون لغيره . والعارض للشيء كله ، وقد يكون لغيره . والعارض لبعض الشيء وقد يكون لغيره كالمتحرك لبعض الحيوان ( س ، ش ، 20 ، 6 ) - إنّ العام في المعنى الجنسي جار مجرى الموضوع ويشتق من المادّة وما يجري مجراه . والخاصّ المضاف إليه هيئة وصورة يتصوّر بها الموضوع ، فيقوم منهما ثالث قياما طبيعيا . وأمّا في هذا المعنى الثاني فإنّ العام هو الهيئة والصورة للخاص ، والخاص هو المتصوّر بالعام أو كلاهما هيئة وصورة لشيء ثالث ( س ، ش ، 23 ، 24 ) - لا يكون لذلك العام قوام إلا بهذا الخاص حتى لو لم يقترن به هذا الخاص لم يتصوّر حصوله بالفعل فيكون العام بالنسبة إلى ذلك المركّب